samedi 6 décembre 2014

تحليل نص سارتر، الإنسان مشروع


النص:
   يعرف الإنسان بمشروعه. هذا الكائن المادي يتجاوز دائما الوضعية التي يوجد فيها ويحددها بالتعالي عليها لكي يتموضع بواسطة الشغل والفعل أو الحركة. ولا يجب الخلط بين المشروع وبين الإرادة التي هي كيان مجرد، وإن كان المشروع قد يتخذ صورة إرادية في بعض الظروف. إن هذه العلاقة المباشرة مع الآخر المغاير للذات (...) وهذا الإنتاج الدائم للذات بواسطة الشغل والممارسة هو بنيتنا الخاصة. وإذا لم يكن [المشروع] إرادة، فهو ليس حاجة أو هوى كذلك. إلا أن حاجتنا مثل أهوائنا، وأكثر أفكارنا تجريدا ترجع إلى هذه البنية، فهي دائما خارجة عن ذاتها نحو (...) ذاك ما نسميه الوجود، ولا نعني بذلك جوهرا ثابتا مرتكزا على ذاته، بل نعني به عدم استقرار دائم واقتلاعا لكامل الجسم خارج ذاته.
   وبما أن هذه الوثبة نحو التموضع تتخذ أشكالا متنوعة بحسب الأفراد، وبما أنها تلقي بنا داخل مجال من الإمكانات نحقق البعض منها دون البعض الآخر، فإننا نسميها كذلك اختيارا وحرية. غير أنه يرتكب خطأ عظيم إذا ما وقع اتهامنا بإدخال اللامعقول أو أننا نختلق "بداية أولى" لا علاقة لها بالعالم أو أننا نمنح الإنسان حرية –صنمية. وفي الواقع، لا يمكن أن يصدر هذا الاعتراض إلا عن فلسفة آلية. ومن يوجه إلينا هذا الاعتراض، إنما يريد إرجاع الممارسة والخلق والاختراع إلى إعادة إنتاج المعطيات الأولية لحياتنا، إنه يريد تفسير الأثر والفعل أو الموقف بعوامل إشراطها، وإن رغبته في التفسير تخفي إرادة جعل المركب مماثلا للبسيط، ونفي خصوصيات البنيات وإرجاع التغير إلى الهوية، وهو ما يمثل من جديد سقوطا في الحتمية العلموية.
   وعلى العكس من ذلك يرفض المنهج الجدلي فكرة الاختزال، واعتماد طرح معاكس، يقوم على التجاوز مع المحافظة، بحيث إن أطراف التناقض -الذي وقع تجاوزه- غير قادرة على بيان التجاوز ذاته ولا على التأليف اللاحق. إن هذا الأخير –على العكس من ذلك- هو الذي يضيء هذه الأطراف ويتيح فهمها.
جان بول سارتر، نقد العقل الجدلي غاليمار، 1960، ص : 95
Jean Paul-Sartre, Critique de la raison dialectique 
الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة
الفهم:
1-  المفاهيم:
التعـالي:  خاصية الذات التي لا تنفصل عن حريتها ويرتبط بقصدية الوعي أي بقدرته على الإحالة إلى ما هو خارج الوعي.
المشروع: يدل على خاصية انفتاح الوجود البشري على ما هو ممكن في المستقبل كتجاوز للوجود الحاضر.
الإرادة: صفة تميز الطبع، قرار الفعل أو عدم الفعل، وبالتالي القدرة على التصرف تبعا لما يمليه العقل.
الحرية: التصرف دون إكراه، القدرة على الفعل وفق الإرادة.
الحتمية العلموية: العلموية، نسبة إلى العلم، أما الحتمية، فتشير إلى مبدأ علمي يعني الضرورة والحتمية، والعبارة إشارة إلى القانون الذي يميز الظواهر الطبيعية، ارتباط النتيجة بالسبب بشكل آلي حتمي.
 المنهج الجدلي: هو عملية أو صيرورة بمثابة قانون تحكم الفكر والواقع عن طريق الصراع بين الأفراد، وعرف هذا المنهج بشكل كبير عند الفيلسوف الألماني هيجل ضمن ما يسمى بجدلية الفكر: أطروحة، نقيضها ،تركيب.
2- الأفكار الأساسية:
+  يتميز الإنسان بقدرته على تجاوز الوضعية التي يوجد فيها وذلك بالتعالي        عليها لكي يتموضع بواسطة الشغل في إمكانات مستقبلية.
+ الاعتراض على الحرية والاختيار يسقطنا في الحتمية العلمية.
 إن اعتماد المنهج الجدلي وحده يستطيع أن يفسر ما يميز الوجود الإنساني.
الكتابة الإنشائية:
1- الفهم: 
    النص يندرج في إطار مجزوءة الوضع البشري، خاصة مفهوم الشخص، يطرح إشكالية صريحة وواضحة هي الحرية الإنسانية، حيث يبين كيف أن حقيقة الإنسان هي الحرية، في مقابل المواقف المعترضة على حريته، والتي تتشبث بكون الوجود الإنساني خاضع لقوانين صارمة.وبهذا يبدو أن الشخص ذات حرة من حيث هو كذلك، في مقابل اعتباره نتاج لبنيات تحدد وجوده ومصيره. وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل حول حقيقة الحرية الإنسانية، فهل الشخص ذات حرة فعلا أم أنه كيان خاضع للحتميات؟ ألا يمكن القول أن الشخص في نفس الوقت ذات حرة ووجود خاضع للضرورة؟
2- التحليل:
يرى سارتر أن الإنسان وجود يتحدد بكونه حرية واختيار، ذلك أن الإنسان مشروع، فذاته وحقيقته  لا تتحدد قبل وجوده، بل يوجد أولا ثم بعد ذلك يصنع بنفسه ما يشاء، إنه مشروع يتميز بالتعالي على وضعيته لا بانغلاقه على كينونته، بل منفتحا على العالم وعلى الآخرين، فالإنسان يوجد أولا ويلاقي ذاته وهو غير حامل لأية صفات أو ماهية قبلية.
وينطلق سارتر في تحديده للإنسان بكونه مشروعا، وذلك بقدرته على التعالي على الوضعيات التي يوجد فيها بفضل العمل والشغل والفعل والحركة، وهذا ما يجعله يحقق أحد الممكنات في المستقبل وبالتالي يجسد حريته بشكل واقعي. بعد ذلك يعرض الموقف المعترض على هذا الطرح الذي يتهم الموقف الوجودي الذي يجسده صاحب النص بكونه موقفا  يغالي في تقدير الحرية، أي بكونها حرية صنمية خارجة بالتالي عن الظروف الواقعية، هذا الإعراض يسقط في تناقضات متعددة كالخلط بين المركب والبسيط والهوية والتغير، كما يرجعنا إلى الحتمية العلموية، وبالتالي جعل الإنسان كباقي الأشياء. وأخيرا يذكر صاحب النص بأن المنهج الجدلي وحده يستطيع تجاوز التناقضات باستيعابها. وبالتالي قدرته على فهم الوجود الإنساني بشكل متكامل.
اعتمد صاحب النص على آلية حجاجية تمثلت في العرض،حيث عرض موقفه بالتأكيد أن الإنسان حرية.
كما عرض الموقف النقيض: الموقف الرافض للحرية، الموقف العلمي، وبين التناقضات التي سقط فيها هذا الأخير.
يكشف صاحب النص إذن على أن الوجود الإنساني وجود حر، وأن محاولة اختزاله واعتباره كشيء مردها إلى التناول العلمي، لهذا يجب دراسة الإنسان بأدوات قادرة على استيعاب كل غنى الوجود الإنساني وهذا ما يوفره المنهج الجدلي.
3- المناقشة:
يمكن الانفتاح في مناقشة أطروحة النص على المواقف التالية:
+        الموقف العلمي، العلوم الإنسانية، كموقف فرويد مثلا
+         موقف محمد عزيز الحبابي
4- التركيب:
يمكن الإستنتاج أن صاحب النص يؤكد على الحرية في مقابل المواقف العلمية التي تختزل الوجود الإنساني، إلا أن هذه المواقف تؤكد بالمقابل أن فهم السلوك الإنساني لا يتم إلا بالرجوع للبنيات التي تحدد وجوده، وهذا ما يبين محمد عزيز الحبابي أنه يمكن استيعابه باعتبار أن الوجود الإنساني يكتسب حريته بفضل وعيه بالحتميات الواقعية، وهو ما يمكنه من تجاوزها. بهذا يجمع الحبابي بشكل لا يخلوا من إبداع بين المواقف السابقة.

jeudi 4 décembre 2014

Dimensionner un escalier (le pas et la ligne de foulée et Le balancement + un logicielle de calcul automatique des escalier en linge )





Le balancement

Le balancement consiste en un décalage des extrémités des marches dans la ou les courbes d’un escalier.
  En réduisant l’écart entre la partie la plus étroite et la partie la plus large du giron, le franchissement des marches de la partie tournante devient plus aisé. L’escalier est mieux équilibré, plus agréable à utiliser.
Lors du tracé, veillez à conserver la même distance de giron au niveau de la ligne de foulée.
Faites pivoter le tracé de la marche à l’intersection de la ligne de foulée (cf. axe de rotation sur la figure ci-contre).
Décalez aussi le tracé de la première et de la deuxième marches droites qui suivent afin d’obtenir un effet harmonieux.
Pour un meilleur confort d’utilisation et une meilleure esthétique, le giron au niveau de la ligne de foulée reste
identique pour toutes les marches de l’escalier.
Il n’y a pas de règle mathématique pour définir les angles de rotation. Pour trouver l’angle optimal de chaque marche faites une épure, et ajustez l’ensemble visuellement.  
Le balancement concerne les escaliers quart-tournant, tiers-tournant, demi-tournant, etc… mais pas les escaliers en colimaçon.

le pas et la ligne de foulée

 

Le pas de foulée est obtenu en appliquant la formule de Blondel, soit l'addition d'un giron et de deux hauteurs de marche. Le pas de foulée doit être compris entre 56 et 67 cm. Idéalement plutôt entre 62 et 64 cm. Pour qu'un escalier d'habitation soit confortable, il est bon d'avoir un giron d'environ 30 cm et une hauteur de marche comprise entre 15 et 20 cm. Il est hautement souhaitable que l'échappée soit supérieure à deux mètres.
Pour calculer un escalier tournant, demi-tournant, quart-tournant, hélicoïdal ou encore comportant une section droite et une section courbe etc., il suffit de le considérer comme droit et d'appliquer les calculs sur la ligne de foulée. Cette ligne de foulée est située à 50 cm de la main courante intérieure, ou au milieu, si la largeur de passage est inférieure à un mètre.
Pour connaître la longueur et l'angle de la ligne de foulée d'un escalier hélicoïdal, allez à la page : Calcul de la développée d'une hélice. Ce module de calcul vous permettra aussi de déterminer la longueur d'une main courante pour ce type d'escalier.


La réalisation d'un escalier, qu'il soit en bois, en fer ou en béton (voir le module de calcul des bétons et mortiers et calculer le volume de béton d'un escalier), nécessite de faire quelques calculs précis avant de se lancer dans la construction. Bien qu'assez simples, ils peuvent donner du fil à retordre. Pour faciliter la tâche de tous, voici un module de calcul spécialement conçu pour vous donner les résultats en un clin d'oeil ou clic de souris.
Le dessin ci-dessous vous éclairera sur les éléments à prendre en compte. Entrez les valeurs que vous mesurerez facilement sur le lieu d'implantation de l'escalier ou que vous récupérerez sur les plans du bâtiment.
Faites des simulations en variant par exemple le nombre de marches, afin d'obtenir le meilleur compromis entre le confort d'utilisation et les contraintes de place. Pour un escalier confortable, préférez une hauteur de marche de 16 ou 17 cm et un giron d'environ 30 cm. Dans tous les cas, le giron ne devrait jamais être inférieur à 23 cm ; la hauteur de marche ne devrait pas excéder 21 cm.

Hauteur de l'escalier :
cm
Longueur totale de l'escalier :
cm
Longueur de la trémie :
cm
Hauteur sous plafond :
cm
Nombre de marches :
 
Hauteur de marche :
17,5 cm
Giron :
30,0 cm
Pas de foulée :
65,0 cm
Reculement :
450,0 cm
Échappée :
220,8 cm
Angle :
30,3°
Épaisseur de la dalle :
30,0 cm
Longueur du limon : 
521,0 cm
Limon + 1 marche : 
555,7 cm     

ماهر المعيقلي سورة الكهف كاملة


mardi 2 décembre 2014

مكانة المرأة وواقعها .. قبل الإسلام وبعد الإسلام

مكانة المرأة وواقعها .. قبل الإسلام وبعد الإسلام

تُعتبر مكانة المرأة في الإسلام من أهم الموضوعات التي يهتم بها الغرب، ولا يخفي علينا أنهم يتخذونها ذريعة للنيل من دين الإسلام والطعن فيه، ولكن أيضا لا نغض الطرف عن أن هناك بعض المنصفين  الذين قرأوا عن الإسلام بإنصاف وعبّروا عن آرائهم مثل مارسيل بوازار (مفكر, وقانوني فرنسي معاصر)، حيث يقول: "إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق، ويبدي اهتماما شديدا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف, وقد أدخلا مفهوما أشد خلقية عن الزواج, وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية أمام القانون والملكية الخاصة الشخصية, والإرث"
 
وكذلك المستشرق اميل درمنغم (مستشرق فرنسي, عمل مديرا لمكتبة الجزائر) الذي يقول: "مما لاريب فيه أن الإسلام رفع شأن المرأة في بلاد العرب وحسن حالها".
 
ويقول أيضا: "من الخطأ الفاضح والغلو الفادح قولهم أن عقد الزواج عند المسلمين عبارة عن عقد تباع فيه المرأة فتصير شيئا مملوكا لزوجها، لأن ذلك العقد يخول للمرأة حقوقا أدبية وحقوقا مادية من شأنها إعلاء منزلتها في الهيئة الاجتماعية"،
ونحن –المسلمين- نؤمن أن شريعة الإسلام شريعة عالمية عادلة تحقق المصالح للعالم، ولقد ارتقى الإسلام بمكانة المرأة وأولاها عناية فائقة، حيث جاء الإسلام ليقول {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف}، {وَعَاشِرُوهُــنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، {وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضيِّقُوا عَلَيْهِنَّ}، وتسمية بعض سور القرآن باسم المرأة كسورة "مريم"، بل وهناك سورة  تسمى سورة "النساء".
وبما أن المرأة في الإسلام  لها مكانة  متميزة، وبما أن الإسلام سنّ التشريعات التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها.. فإننا إذن سنعقد مقارنة تستحضر حال المرأة قبل الإسلام عند العرب وغيرهم.
 
مكانة المرأة وواقعها .. قبل الإسلام وبعد الإسلام

المرأة عند العرب قبل الإسلام
 
- لم يكن للمرأة حق الإرث، وكانوا يقولون في ذلك "لا يرثنا إلا من يحمل السيف، ويحمي البيضة".
- لم يكن للمرأة على زوجها أي حق، وليس للطلاق عدد محدود، وليس لتعدد الزوجات عدد معين، وإذا مات الرجل، وله زوجة وأولاد من غيرها؛ كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه من غيره، فهو يعتبرها إرثًا كبقية أموال أبيه!
- وكان عند العرب في الجاهلية أنواع من الزواج الفاسد الذي أبطله الإسلام
- كان العرب في الجاهلية يكرهون البنات على البغاء ويدفنونهن في التراب أحياء (وأد البنات) خشية العار، وقد حرم الإسلام هذه العادة البشعة.
 
المرأة في الديانة اليهودية والمسيحية
إن الأديان السماوية الثلاثة تتفق على حقيقة واحدة، وهي أن الله خلق الرجل والمرأة، وهو خالق الكون بأكمله، لكن  يبدأ التعارض بين الأديان –كما استقر وضعها بعد تحريف الأديان السابقة للإسلام- بعد خلق أول رجل وأول امرأة، فكما في العقيدة اليهودية والمسيحية حرم الله على آدم وحواء الأكل من الشجرة المحرمة، لكن الحية وسوست لحواء أن تأكل من الشجرة، وحواء وسوست لآدم أن يأكل معها عندما لام الله آدم على ما فعله؛ ألقى كل الذنب على حواء (التكوين 3: 12)
ثم أتبع ذلك أن قال الإله للمرأة: تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين.. لكن الإسلام جاءت فيه الصورة مخالفة لهذا، حيث قال الله تعإلى: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ}(الأعراف: ٢٠)، 
فالقرآن جعل ذنب الأكل على آدم وحواء معا، فحواء لم تغوِ آدم أو تخدعه، والحمل ليس عقابا من الله.
إن صورة حواء (المرأة) في الإنجيل تقوم على أنها هي التي أغوت آدم.. ولقد أثرت هذه الصورة الشائهة على وجود المرأة في المجتمع، فالمرأة يعتقد أنها ورثت الذنب من أمها حواء، بالتالي فالمرأة لا يوثق بها وليست على خلق،  ففي الإنجيل الكاثوليكي  "لا يوجد خطيئة يمكن مقارنتها بخطيئة المرأة، فأي خطيئة تكون وراءها امرأة وبسبب المرأة سنموت جمعيا".
وقد عدد حاخام يهودي تسع لعنات على المرأة بسبب السقوط من الفردوس: "على المرأة تسع لعنات ثم الموت: الطمث ودم العذرية وتعب الحمل والولادة وتربية الأطفال وتغطية رأسها كأنها في حداد، وتخرم أذنها مثل الجارية ولا يؤخذ بشهادتها،  وبعد كل هذا الموت".
وحتى الآن، اليهود الأرثوذكس يقولون في صلاتهم: "نحمد الله أننا لم نخلق نساء". ودعاء آخر يوجد في كتاب الصلاة عند اليهود "الحمد لله أنه لم يخلقني وثنيا، الحمد لله أنه لم يخلقني امرأة، والحمد لله أنه لم يخلقني جاهلا".
والمصلح المشهور مارتن لوثر لا يرى فائدة للمرأة سوى إنجاب كثير من الأبناء "إذا تعبن أو متن الأمر لا يهم، فليمتن بعد الولادة، فهذه هي وظيفتهن".
بل في الإنجيل الكاثوليكي يقول بكل وضوح "إن ميلاد الفتاة خسارة". 
وقد ذكر في التوراة "المرأة لا يحق لها أن تدرس التوراة".
وقد صرح حاخام يهودي "أنه من الأفضل أن يحترق كتاب التوراة عن أن تقرأه امرأة".
"وأنه لا يحق للرجل أن يعلم ابنته التوراة" وقال القديس بول في العهد الجديد: "لتصمت نساؤكم في الكنائس  لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن، بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا، ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهن في البيت، لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة"(كورنثوس  14: 34-35).
فكيف تتعلم المرأة إذا كان غير مسموح لها أن تتحدث؟ كيف تنمو فكريا إذا كانت يجب أن تكون خاضعة تماما؟ كيف توسع أفقها؟!  كل هذا التحقير يقابله صورة مشرقة لموقف الإسلام من المرأة، فهاهي تجادل رسول الله وتعارض خليفة المسلمين،  ولها ذمتها المالية، وتقوم بممارسة تجارتها، ووصفهن الرسول صلى الله عليه وسلم بشقائق الرجال،
والمرأة الحائض أيضا في الكتاب المقدس مدنسة وتدنس كل ما حولها، أي شيء أو أي أحد تلمسه يظل مدنسا يوما بأكمله(لاويين 15: 19-23).
وبسبب هذا كانت المرأة الحائض تنفي أحيانا لتجنب أي تعامل معها، فكانت ترسل إلى بيت يسمى بيت الدناسة.